الأخبار
الرئيسية / سياسة / الوضع في ليبيا على طاولة جينتيلوني والسبسي

الوضع في ليبيا على طاولة جينتيلوني والسبسي

ناقش رئيس الوزراء الإيطالي باولو جينتيلوني، مع الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، السبت، في تونس القضايا الإقليمية وعلى رأسها الوضع في ليبيا.

وقال جينتيلوني إن بلاده حريصة على استمرار التشاور ودعم جهود مبعوث الأمم المتحدة غسان سلامة للتوصل إلى حل سياسي “دائم” وتحقيق الاستقرار في ليبيا.

من جانبه أوضح الرئيس التونسي أن بلاده تعتبر تحقيق الاستقرار في ليبيا عاملًا حيويًا لضمان أمن واستقرار منطقة شمال إفريقيا والبحر المتوسط.

وأكد السبسي أن تونس لا تتدخر جهدًا من أجل حث الاشقاء الليبيين على مواصلة الحوار وتوفير الأسباب الكفيلة بإيجاد تسوية سياسية “شاملة ودائمة” في أقرب الآجال، وفق قوله.

عن ADEL Traplsi

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *