الأخبار
الرئيسية / سياسة / البحرية الليبية: العفو الدولية “صوت للأقوياء”

البحرية الليبية: العفو الدولية “صوت للأقوياء”

قال المتحدث باسم القوات البحرية أيوب قاسم، إن منظمة العفو الدولية تعبر عن صوت الأقوياء الذين يملكون المال والسلطة، ولا تعبر عن الشعوب المحتاجة إلى سند أممي، بحسب تعبيره.

 

وأضاف قاسم في تصريح للرائد، الأحد، أنه كان ينبغي على المنظمة أن تزور ليبيا وتستمع لشهادات خفر السواحل قبل أن تصدر مثل هذه التقارير.

 

ونفى المتحدث باسم القوات البحرية اتهامات منظمة العفو الدولية لحرس السواحل، باعتراض قوارب المهاجرين في البحر، مؤكدًا قيامهم بعمليات إنقاذ لا اعتراض، وفق قوله.

 

وأوضح قاسم أن التقارير التى استندت إليها العفو الدولية هي تقارير غير صحيحة اتخذتها المنظمة من شهادات بعض المهاجرين، ومنظمة “سي ووتش” الألمانية، متهمًا هذه المنظمة بمخالفة القوانيين الدولية، وبأنها تقف وراء أجندة دولية.

 

وطالب قاسم الحكومة الليبية ووزارة الخارجية الليبية وكافة جهات الاختصاص بالرد على هذه التهم، ومقاضاة تلك المنظمات قانونيًا، والتعبير عن موقف حرس السواحل الليبي، وتوضيح ما يقوم به في عرض البحر من إنقاذ للمهاجرين

عن ADEL Traplsi

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *