الأخبار
الرئيسية / تكنولوجيا / الصين تهيمن على قائمة الحواسيب الخارقة في العالم

الصين تهيمن على قائمة الحواسيب الخارقة في العالم

صعدت الصين منذ سنوات إلى المركز الأول في قائمة أسرع خمسمئة حاسوب خارق (سوبر كمبيوتر) في العالم، والآن أصبحت تهيمن أيضا على مجمل القائمة، مُبعدة الولايات المتحدة إلى المركز الثاني.

ولأول مرة أصبحت الصين تملك أكبر عدد من الأنظمة في قائمة أسرع خمسمئة حاسوب خارق، حيث أضحت تملك 202 حاسوب خارق في القائمة صعودا من 159 حاسوبا خارقا قبل ستة أشهر، في المقابل هبطت الولايات المتحدة من 169 حاسوبا خارقا إلى 144.

إلى جانب ذلك فإنه من ناحية الأداء الإجمالي لتلك الأجهزة، تفوقت الصين على الولايات المتحدة، وفقا لمنظمي قائمة أسرع خمسمئة حاسوب خارق.

ويؤكد ذلك على الصعود الحثيث لمسار الحوسبة الخارقة في الصين في السنوات الأخيرة، كما أنه يمثل تحولا ملحوظا في التوازن الدولي لقوى الحوسبة الفائقة التي ترتبط ارتباطا وثيقا بالقدرات الصناعية والأكاديمية والعسكرية.

فالحواسيب الخارقة هي آلات جبارة يمكنها أن تَشْغَل مباني بأكملها وتستخدم آلاف المعالجات، وهي مفيدة لمهام مثل؛ محاكاة انفجارات الأسلحة النووية، والتنبؤ بالطقس، وتصميم الطائرات، ودراسة نظام الكون من خلال إعادة بناء ملايين السنوات من تاريخ الكون.

وفي معرض الحواسيب الخارقة “إس سي 17″، الذي انطلق أمس في دينفر في الولايات المتحدة، ستستعرض إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) عمل الحوسبة الخارقة في محاكاة دقيقة لتغير المناخ على الأرض، وديناميكية الهواء للطائرات بدون طيار التي تطير باستخدام مراوح متعددة، وتنبؤات تفصيلية لأضرار الموجات الصادمة للنيازك.

ويجمع قائمة أسرع خمسمئة حاسوب خارق في العالم، باحثون في مختبر لورانس بيركلي الوطني، وجامعة تنيسي، وشركة بروميتيوس للحوسبة السحابية. وتصدر القائمة مرتين في العام بالتزامن مع مؤتمر الحواسيب الخارقة السنوي.

وتصنِّف القائمة الحواسب الخارقة من حيث سرعتها في أداء العمليات الحسابية في اختبار سرعة غير مثالي لكنه ما يزال مفيدا، يُدعى “لينباك”، وتقاس النتائج بوحدة الفلوبس (عمليات النقطة العائمة في الثانية).

_____

المصدر: الجزيرة نت

عن ADEL Traplsi

شاهد أيضاً

تطبيق جديد يمكّن مستخدمي كاميرات كانون من حفظ الصور على قوقل

لعل واحدة من أكبر المشاكل التي تواجه المصورّين سواء المحترفين أو الهواة والذين يصوروا كمًا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *