الأخبار
الرئيسية / سياسة / الداخلية الإيطالية: نحن لا نبعد المهاجرين القاصدين إيطاليا، حرس السواحل الليبي هو من يبعدهم

الداخلية الإيطالية: نحن لا نبعد المهاجرين القاصدين إيطاليا، حرس السواحل الليبي هو من يبعدهم

قال مستشار وزير الداخلية الايطالي، والرئيس السابق لدائرة الهجرة بالوزارة ماريو موركوني، الأربعاء، إن بلاده لم تقم بإبعاد المهاجرين غير القانونيين القاصدين سواحل إيطاليا من ليبيا وإنما يقوم حرس السواحل الليبي بإعادتهم.

وأفاد موركوني خلال تقديم تقرير عن الحماية الدولية للمهاجرين إن كان هناك إعادة للمهاجرين إلى ليبيا  فقد قام بها خفر السواحل الليبي، وهو مؤسسة تابعة للمجلس الرئاسي.

وأوضح المستشار حول اتهامات منظمة الانقاذ الألمانية، غير الحكومية، (سي ووتش) في الأيام الماضية، لخفر السواحل الليبي باستعمال “العنف والتسبب في غرق مهاجرين قبالة المياه الليبية”، أنهم لا يصدقون مسبقًا المنظمة، ولا خفر السواحل الليبي حول هذه الحادثة، وفق وكالة آكي الإيطالية.

عن ADEL Traplsi

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *