الأخبار
الرئيسية / سياسة / دوغان: شركة “إنكا” مستمرة العمل بمحطة أوباري رغم عملية الاختطاف

دوغان: شركة “إنكا” مستمرة العمل بمحطة أوباري رغم عملية الاختطاف

أكد السفير التركي  لدى ليبيا أحمد دوغان  استمرار عمل شركة “إنكا” في محطة أوباري الغازية بالرغم من اختطاف العمال الأتراك.

وذلك خلال اللقاء الذي جمعه، الثلاثاء، برئيس المجلس الأعلى للدولة عبدالرحمن السويحلي بطرابلس.

ومن جهته دعا السويحلي الحكومة التركية إلى الدفع في اتجاه دعوة مجلس الأمن للإنعقاد بشكل طارئ لمناقشة تداعيات الغارة الجوية على درنة.

وقال “دوغان” إن هناك إجراءات جديدة؛ لتسهيل حصول المواطنين الليبيين على التأشيرة التركية في طرابلس، ومصراتة، مع استمرار العمل لافتتاح قنصلية تركية في مدينة بنغازي.

و أعلن السفير التركي عن قرب افتتاح مركزين طبييْن مُتقدميْن في مدينتيْ مصراتة، والبيضاء، بعد استكمال تجهيزهما من قبل الشركات التركية نهاية العام الحالي، وفق صفحة المجلس الأعلى للدولة على فيسبوك.

عن Backup Only

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *