الأخبار
الرئيسية / سياسة / هيومن رايتس ووتش: سكان درنة في “خطر دائم” ما لم يحاسب المسؤولون عن قصف المدينة

هيومن رايتس ووتش: سكان درنة في “خطر دائم” ما لم يحاسب المسؤولون عن قصف المدينة

 قالت مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في “هيومن رايتس ووتش” سارة ويتسن، إن سكان درنة معرضون لــ “خطر دائم” ما لم تبدأ السلطات بالتحقيق في الهجمات غير القانونية ومحاسبة المسؤولين عنها كما وعدت”.

وذكرت المنظمة، في تقريرها، أنه لم يُحقق في الغارات الجوية السابقة على درنة، التي شنتها قوات ليبية ومصرية في فبراير 2015، وأسفرت عن وقوع 7 ضحايا مدنيين على الأقل، وإلحاق أضرار بمباني المدنية، مبينة أنه في فبراير 2016، هاجمت طائرات مجهولة مستشفى في درنة، وقتلت مدنيين اثنين على الأقل، وألحقت أضرارًا بالمستشفى، بالإضافة إلى شن القوات الجوية المصرية غارات جوية على درنة انتقامًا لمقتل 28 من الأقباط المصريين في مايو المنصرم.

وأكدت المنظمة أن تعمّد “الانتهاكات الجسيمة” لقوانين الحرب، تشكّل جرائم حرب، يتحمل مرتكبوها ومساعدوهم مسؤولية القيادة فيها، وهم تحت طائلة ملاحقة المحاكم الليبية أو “المحكمة الجنائية الدولية” المختصة بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، المرتكبة في ليبيا منذ 15 فبراير 2011، بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1970.

عن ADEL Traplsi

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *