الأخبار
الرئيسية / سياسة / بعيرة: نتيجة قصف درنة “دمار عارض” وأهل المدينة هم الملامون

بعيرة: نتيجة قصف درنة “دمار عارض” وأهل المدينة هم الملامون

قال عضو مجلس النواب أبوبكر بعيرة إن أمر مدينة درنة “معقد” واصفًا أنها تمثل “مركزًا للجماعات الإرهابية”.

وأضاف بعيرة، في تصريحات إعلامية الثلاثاء، أنه يضع اللوم على أهل درنة من بدو وحضر؛ لأنهم تركوا المدينة “خاضعة للجماعات الإرهابية” على الرغم من وجود قيادات من المدينة في مجلس النواب، ومجلس الدولة، وفق قوله.

ووصف النائب آثار القصف الجوي على درنة بأنها “دمار عارض”، ومعللًا أنه “في الحرب لا يمكن أن تصاب الأهداف بدقة في كل الأحوال”. بحسب تعبيره.

وأوضح عضو مجلس النواب أن قوات الكرامة لا تريد الدخول إلى درنة حتى “لا يحدث فيها الدمار الذي حصل في بنغازي”؛ لهذا تكتفي بحصارها، بحسب وصفه.

وفي حديث بعيرة عن هوية الطيران الذي قصف مدينة درنة صرّح أن السيادة الليبية “منتهكة”، وأن الولايات المتحدة على علم بالطائرات من أين خرجت؟، وقصفت، مشيرًا إلى علم قيادات عملية الكرامة بهوية الطيران الذي قصف درنة، معللًا عدم الإفصاح؛ بتصنيف المعلومات بالسرية.

وفي سياق غير ذي صلة، دعا بعيرة في تصريحاته إلى توحيد المؤسسات؛ لأن هناك 4 حكومات في ليبيا الوفاق، والمؤقتة، والإنقاذ، والحكومة التي ترأسها قوات الكرامة، وفق قوله.

عن Backup Only

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *