الأخبار
الرئيسية / بلديات / المجلس الرئاسي يدين قصف درنة، ويخاطب مجلس الأمن للتدخل بصفتها جريمة حرب

المجلس الرئاسي يدين قصف درنة، ويخاطب مجلس الأمن للتدخل بصفتها جريمة حرب

دان المجلس الرئاسي، القصف الجوي الذي تعرضت له مدينة درنة، الاثنين، وتسبب في مقتل عدد من المواطنين الأبرياء بينهم نساء وأطفال.

وأكد المجلس الرئاسي، في بيان أصدره الثلاثاء، أنه قام بمخاطبة مجلس الأمن للتدخل والتحقيق في هذا الحادث، التي تعتبر “جريمة حرب بكل المعايير”، حسب وصفه.

وأوضح الرئاسي أنه من خلال الإمكانيات المتاحة سيتم وبأسرع وقت ممكن التعرف على مصدر الغارات والواقفين خلفها، وعلى ضوء النتائج ستتخذ الإجراءات اللازمة.

وأضاف الرئاسي أن هذا القصف يأتي بينما نحاول وعبر مسارات عدة فك الحصار عن المدينة التي تواجه معاناة “شديدة القسوة”، مؤكدًا أنه “لن يتسامح” مع قتل وترويع المواطنين الليبيين، وفق البيان.

وطالب الرئاسي، في ختام بيانه، وبشكل عاجل رفع الحصار “الجائر” على المدينة، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية وإخراج الجرحى والمصابين لعلاجهم، مشيرًا إلى استعداده لتقديم كل ما يمكن لمساعدة المحتاجين في المدينة.

يذكر أن مزرعة بمنطقة الفتائح في مدينة درنة تعرضت، مساء الاثنين، لقصف جوي مجهول، أدى إلى مقتل ما يزيد عن 11 وإصابة 15 في صفوف المواطنين، بحسب ما صرحت مصادر طبية للرائد.

عن Backup Only

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *