الأخبار
الرئيسية / سياسة / البعثة الأممية تدين قصف درنة، وتطالب برفع القيود على المدينة وعلاج المصابين

البعثة الأممية تدين قصف درنة، وتطالب برفع القيود على المدينة وعلاج المصابين

دانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، القصف الجوي الذي تعرضت له مدينة درنة، مساء الاثنين، مشيرة إلى أن معلوماتها تؤكد مقتل ما لا يقل عن 12 طفلًا وامرأة، وإصابة 3 بالغين وأربعة أطفال بجروح.

ودعت البعثة، الثلاثاء، في بيان نشرته على موقعها الرسمي، إلى إيصال المساعدات الإنسانية بصورة فورية ودون أي عوائق، ورفع القيود المفروضة على التنقل خاصة المحتاجين إلى العلاج الطبي.

وجدّدت البعثة التأكيد على أن القانون الإنساني الدولي يحظر الهجمات المباشرة أو العشوائية ضد المدنيين، وتذكّر جميع الأطراف بالتزاماتهم بحماية المدنيين.

يذكر أن مزرعة في منطقة الفتايح بمدينة درنة تعرضت، مساء الاثنين، لقصف جوي مجهول، أدى إلى مقتل ما يزيد عن 11 وإصابة 15 في صفوف المواطنين، بحسب ما صرحت مصادر طبية للرائد.

عن Backup Only

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *