الأخبار
الرئيسية / سياسة / الدولية للهجرة: أكثر من 14 ألف مهاجر تلقوا مساعدات طارئة

الدولية للهجرة: أكثر من 14 ألف مهاجر تلقوا مساعدات طارئة

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الخميس، تقديم مساعدات طارئة لأكثر من 14 ألف مهاجر، كانوا محتجزين داخل مراكز إيواء ومخيمات غير نظامية في صبراتة وزوارة.

وأوضحت المنظمة، في بيان نشر على موقع بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، أنها قدمت لقرابة 7 آلاف مهاجر مواد إغاثية من مفروشات، وأغطية، ووسائد نوم، ولوازم نظافة صحية، بالإضافة إلى أكثر من 10 آلاف وجبة غذائية.

 

وبيّنت المنظمة، أنها أجرت 1631 تدخلًا طبيًا، وعالجت 23 إصابة، وتلقت 21 امرأة حاملًا رعاية صحية، من بينها حالات توليد، كما قدمت الرعاية النفسية لـ 476 مهاجرًا بينهم أطفال ونساء. وأشارت المنظمة إلى أن 44% من أصل 1631 مهاجرًا عبّروا عن رغبتهم في العودة الطوعية إلى بلدانهم، مضيفة أنها وفّرت خدمات قنصلية لـ 332 مهاجرًا لضمان سرعة إصدار وثائق سفر لهم.

 

يُذكر أن مدينة صبراتة كانت قد شهدت اشتباكات مسلحة في مطلع الشهر الجاري، كشفت عقبها السلطات هناك عن آلاف المهاجرين.

عن ADEL Traplsi

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *