الأخبار
الرئيسية / سياسة / تجميد قرار ترامب بمنع دخول مواطني 8 دول من بينها ليبيا إلى أمريكيا

تجميد قرار ترامب بمنع دخول مواطني 8 دول من بينها ليبيا إلى أمريكيا

قالت وكالة أنباء الأناضول إن القاضي الفيدرالي ديرك واتسون بولاية هاواي الأمريكية أوقف الثلاثاء تنفيذ جزء من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحظر دخول مواطني دولٍ إلى الولايات المتحدة من بينها ليبيا.

وأوضح ديرك واتسون في مذكرته أن الأمر الرئاسي يمارس التمييز ضد القادمين على أساس جنسياتهم، معتبرا هذا الأمر مخلا بـالمبادئ التي أنشئت عليها الولايات المتحدة وفق قوله.

من جانبه أعرب البيت الأبيض في بيان، عن استيائه من قرار المحكمة واصفا إياه بالمخل، مشيرا إلى أنه يضعف جهود الرئيس دونالد ترامب في الحفاظ على سلامة الشعب الأمريكي، وفرض أبسط المعايير الأمنية للدخول إلى الولايات المتحدة، وفق تعبيره.

وكان ترامب قد أصدر  في يناير الماضي،قرار بمنع دخول مواطني عدد من الدول من بينها ليبيا من دخول الولايات المتحدة بشكل مؤقت.

عن Backup Only

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *