الأخبار
الرئيسية / سياسة / المجلس الأعلى للدولة: لم نطالب بأي بتعديلات على الاتفاق السياسي

المجلس الأعلى للدولة: لم نطالب بأي بتعديلات على الاتفاق السياسي

أكدت لجنة تعديل الاتفاق السياسي بالمجلس الأعلى للدولة، الاثنين، عدم مطالبتها بأي بتعديلات على الاتفاق، داعية مجلس النواب إلى تقديم صيغ مكتوبة للمواد التي يعترض عليها.

وذكرت اللجنة، في بيان لها، أنها مستمرة في جهودها للتوصل إلى اتفاق مع مجلس النواب، مشددة على أهمية التعاطي مع المقترح الأممي المتعلق بتعديل الاتفاق السياسي للوصول إلى توافق مع النواب، وفق نص البيان.

من جهته، قال رئيس لجنة الحوار في مجلس النواب عبد السلام نصية، إن اللجنة علّقت مشاركتها في جلسات لجنة الصياغة الموحدة؛ للتشاور مع كامل أعضائها في مجلس النواب.

وأرجع نصية  ،الاثنين، سبب التعليق إلى إصرار لجنة الحوار عن المجلس الأعلى للدولة على عدم حسم القضايا الخلافية، والرجوع إلى نقاط وتفاهمات قد حسمت في السابق، حسب وصفه.

وطالب نصية لجنة الحوار التابعة للمجلس الأعلى للدولة بتقديم صيغ مكتوبة فيما يخص القضايا الخلافية المقدمة من مجلس النواب في إطار الاتفاق السياسي.

عن Backup Only

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *