الأخبار
الرئيسية / سياسة / استمرار إرسال المهاجرين إلى مركز إيواء غريان وانتشار للأمراض بينهم

استمرار إرسال المهاجرين إلى مركز إيواء غريان وانتشار للأمراض بينهم

أكد المستشار الإعلامي لجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية ميلاد الساعدي، استمرار تحويل المهاجرين من مدينة صبراتة إلى مركز الحمراء بمدينة غريان ومنه إلى مراكز إيواء أخرى.

 

وقال الساعدي، في تصريح للرائد، السبت، إن مركز إيواء الحمراء استقبل منذ انتهاء الاشتباكات في صبراتة نحو 7 آلاف مهاجر غير قانوني، متوقعًا وصول نحو 3 ألاف مهاجر آخرين من صبراتة، مشيرًا إلى أن المركز لا يسع أكثر من 4 ألاف مهاجر.

 

 

ووصف المستشار الوضع داخل مركز إيواء الحمرة بـ “المأسوي”؛ نظرا لنقص المساعدات الغذائية والطبية، موضحًا أن أعداد المهاجرين القادمة من صبراتة تعاني سوءًا في التغذية، على حد تعبيره. ونوّه الساعدي إلى انتشار عديد الأمراض المعدية بين المهاجرين في مراكز الإيواء منها مرض الجرب، ومرض السل الرئوي، إضافة إلى أمراض أخرى نتيجة ضعف العناية الصحية المقدمة لهم في مركز الحمراء، وبعض المراكز الأخرى، وفق قوله.

عن ADEL Traplsi

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *