الأخبار
الرئيسية / سياسة / مجلس الأمن يجدد دعمه لخارطة الأمم المتحدة في ليبيا

مجلس الأمن يجدد دعمه لخارطة الأمم المتحدة في ليبيا

أكد مجلس الأمن الدولي دعمه لخطة عمل الأمم المتحدة لاستئناف عملية سياسية شاملة في ليبيا، يكون زمامها في يد الليبيين وتقودها الأمم المتحدة.

وجدد المجلس في بيان، نشر عبر موقعه الثلاثاء، تأييده لاتفاق الصخيرات السياسي، مشيرا إلى الدور الهام الذي يضطلع به رئيس المجلس الرئاسي في تعزيز المصالحة الوطنية.

ورحب المجلس بجهود الممثل الخاص للأمين العام غسان سلامة، لدعم عملية انتقال بقيادة ليبية تفضي إلى إقامة حكم مستقر وموحد وفعال في إطار الاتفاق السياسي الليبي.

وأوضح البيان قلق الأمم المتحدة حيال تدهور الوضع الاقتصادي والأمني والإنساني في البلاد داعيا وكالات الأمم المتحدة لتكثيف العمل في الميدان للمساعدة في تحسين الظروف المعيشية للسكان بمن فيهم المهاجرون.

وأقر البيان ضرورة وجود قوة أمنية موحدة لمحاربة “الإرهاب” والهجرة غير القانونية ومنع تهريب البضائع غير المشروعة.

وكان المبعوث الخاص للأمين العام الأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة قد قدم خطة على هامش مداولات الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة تحث على ضرورة الحل السياسي للأزمة في ليبيا.

عن Backup Only

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *