الأخبار
الرئيسية / سياسة / السويحلي: محاولات عملية الكرامة لإشعال الحروب في المنطقة الغربية “عبث غير مسؤول”

السويحلي: محاولات عملية الكرامة لإشعال الحروب في المنطقة الغربية “عبث غير مسؤول”

قال رئيس المجلس الأعلى للدولة عبدالرحمن السويحلي إن محاولات عملية الكرامة لإشعال الحروب وزعزعة الوضع الأمني بالمنطقة الغربية هي “عبث غير مسؤول”، وستبوء “بالفشل الذريع” بفضل وعي الليبيين.

وأضاف السويحلي في تصريحات لصحيفة “لاريبوبليكا” الإيطالية، الأحد، أن الليبيين أدركوا أن الحرب لن تأتي إلا بالدمار والخراب وتمزيق النسيج الاجتماعي، محذرا من استغلال أزمة مدينة صبراتة سياسيا من قبل البعض ودعا لإتاحة الفرصة أمام جهود التهدئة والحوار كوسيلة لحل الأزمة.

وأوضح السويحلي أن الحل العسكري مرفوض رفضا تاما في ليبيا، ولا بديل عن الحل السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة، وفقا لخارطة الطريق المعلنة في نيويورك.

السويحلي خلال تصريحه، بيّن أن ليبيا تحتاج إلى حكومة وحدة وطنية قوية تحظى بتوافق سياسي واسع، لرفع المعاناة عن المواطنين، وإنهاء الانقسام القائم، وتوحيد مؤسسات الدولة وتمهيد الطريق لكتابة الدستور وإنهاء المرحلة الانتقالية بانتخابات رئاسية.

وفي سياق الدعم الإيطالي لليبيا، أكد السويحلي أن انتشار تنظيم الدولة والهجرة غير القانونية تراجع بشكل واضح خلال الأشهر الأخيرة، بفضل التعاون والتنسيق المشترك بين السلطات الليبية والإيطالية، مشيرا إلى أن التوصل إلى حل جذري لهاتين الأزمتين، يتطلب استقرارا سياسيا وأمنيا مستداما.

يذكر أن رئيس المجلس الأعلى للدولة عبدالرحمن السويحلي قد وصل الجمعة الماضية، لروما في زيارة رسمية لإيطاليا، وأجرى خلال زيارته عدة لقاءات أهمها مع وزير الخارجية الإيطالي أنجيلينو ألفانو ووزير الداخلية الإيطالي ماركو مينيتي ورئيسة مجلس النواب الإيطالي السيدة لاورا بولدريني .

عن Backup Only

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *