الأخبار
الرئيسية / سياسة / السراج يعرب عن ارتياحه للتطورات الإيجابية بمدينة صبراتة

السراج يعرب عن ارتياحه للتطورات الإيجابية بمدينة صبراتة

 أعرب رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج عن ارتياحه للتطورات الإيجابية في مدينة صبراتة، مبديًا تقديره لغرفة محاربة تنظيم الدولة التابعة لحكومة الوفاق؛ لتحملها المسؤولية وإعادتها الأمن إلى المدينة وضواحيها.

 

وأكد السراج أن التعليمات صدرت لجميع الوزارات المختصة لتلبية الاحتياجات العاجلة للنازحين والمواطنين، وتسخير كافة الإمكانيات لعودة الاستقرار، وفقًا لاجتماعه مع وفد أعيان وحكماء مدينة صبراتة.

 

ودعا السراج الجميع في المدينة إلى تحكيم العقل في التعامل مع الموقف الحال

ي وتغليب المصلحة العامة، وسد الباب أمام محاولات التأجيج ومثيري الفتن، بحسب وصفه.

 

كما نوّه السراج إلى أن مؤسسات الدولة ستقوم بالتنسيق مع الغرفة باتخاذ ما يلزم من إجراءات لتأمين المدينة، وإنهاء كل المظاهر المسلحة خارج القانون، وملاحقة كل من يحاول العبث بالأمن، حسب تعبيره.

عن ADEL Traplsi

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *