الأخبار
الرئيسية / سياسة / الغرابلي: صبراتة زج بها في ساحة حرب كبيرة

الغرابلي: صبراتة زج بها في ساحة حرب كبيرة

 

قال رئيس المجلس العسكري صبراتة الطاهر الغرابلي، إن المدينة زُج بها في ساحة حرب كبيرة لأطراف سياسية.

 

وأكد الغرابلي في تصريح للرائد، الأربعاء، دخول أطراف عديدة من خارج المدينة في هذه الحرب، ومنهم من أصبح يقاتل ويساند أطرافًا على حساب أخرى ما تسبب باستمرارها حتى الساعة، موضحًا أن رفض بعض الأطراف وقف إطلاق النار؛ نتيجة الإمدادات التي تتدفق على المدينة.

 

وحمَّل الغرابلي في تصريحاته المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بصفته القائد الأعلى للجيش ورئاسة الأركان العامة، ووزارة الدفاع التابعين له لعدم تدخلهم فيما يجري في صبراتة رغم ” ادعاء” أطراف النزاع تبعيتهم للرئاسي، عادًّا ما يحدث في صبراتة بـأنه “جرائم حرب في حق المدنيين” وسيلاحقون جنائيًا ودوليًا، على حد قوله.

 

وأضاف الغرابلي أن غرفة حفظ الأمن والاستقرار بمدينة صبراتة التي تشكلت قبل يومين قوامها من المدنيين، والعسكريين، إضافة إلى السرايا، والكتائب التي لم تشارك في الحرب الدائرة، وتنحصر مهمتها في إيقاف الحرب، وفض النزاع في المدينة.

عن Backup Only

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *