الأخبار
الرئيسية / سياسة / ترامب يجدد منع دخول الليبيين لأميركا ويوسع قائمة الحظر

ترامب يجدد منع دخول الليبيين لأميركا ويوسع قائمة الحظر

جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، القيود المفروضة على دخول الولايات المتحدة، لمواطني ليبيا وسورية واليمن والصومال وإيران إلى الولايات المتحدة، بينما رفع القيود التي كانت مفروضة على مواطني السودان.

 

ووسع ترامب قائمة القيود الجديدة لتضم مواطني كوريا الشمالية وفنزويلا وتشاد، بينما رفع القيود التي كانت مفروضة على مواطني السودان، بحسب ما نشرت رويترز، الاثنين.

 

وانتهت، أمس الأحد، القيود الحالية التي فرضت في شهر مارس المنصرم، وتدخل القيود الجديدة حيز التنفيذ بدءًا من 18 من أكتوبر المقبل، ولا يفرض الإعلان الجديد قيودًا على العراقيين لكنهم سيخضعون لفحص إضافي.

وعلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد صدور الإعلان على حسابه بتويتر، قائلاً ”جعل أميركا آمنة هو الأولوية رقم واحد. لن نُدخل إلى بلادنا أولئك الذين لا يمكننا فحصهم بسلام“.

عن Backup Only

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *