الأخبار
الرئيسية / سياسة / السراج يشارك في مراسم الإعلان عن إصلاح الأمم المتحدة

السراج يشارك في مراسم الإعلان عن إصلاح الأمم المتحدة

شارك رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، الاثنين، في مراسم التوقيع على إعلان إصلاح الأمم المتحدة بمدينة نيويورك.

 

ووقّع قادة وممثلو 120 دولة على الوثيقة السياسية لإصلاح المنظمة الدولية، بحسب ما نشر المكتب الإعلامي لحكومة الوفاق الوطني.

 

وتتضمن الوثيقة عشرة بنود، منها تعهدات تؤكد دعم مسيرة الإصلاح التي بدأها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش؛ لجعل المنظمة الدولية “أكثر فاعلية وكفاءة”.

 

ونص البند السادس من الوثيقة، على وجوب الحد من الازدواجية والتكرار في أعمال المنظمات التابعة للأمم المتحدة؛ لتحسين أدائها في ميادين العمل الإنساني والإنمائي.

 

يذكر أن رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، وصل، الأحد، إلى نيويورك، على رأس وفد رفيع المستوى لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تبدأ غدا الثلاثاء.

عن Backup Only

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *